التصوير بالإصدار البوزيتروني (بيت سكان): 700 دولار
تصوير البروستات بالاصدار البوزيتروني (بيت سكان): 1700 دولار
تصوير كامل الجسم بالرنين المغناطيسي (3 تيسلا): 900 دولار
الجراحة بالأشعة: 4500 دولار
العلاج الإشعاعي (يبدأ من): 4000 دولار
العلاج باليود المشع (يبدأ من): 3500 دولار
الفحص الدوري (يبدأ من): 900 دولار
علاج سرطان البروستات بالطب النووي: 9000 دولار
علاج سرطان البروستات المتقدم بالطب النووي (يبدأ من): 16000 دولار
جراحة المخ والأعصاب (تبدأ من): 15000 دولار
جراحة سرطان الثدي (تبدأ من): 8000 دولار
تصوير أورام الأطفال (يبدأ من): 2500 دولار
التصوير بالإصدار البوزيتروني (بيت سكان): 700 دولار
تصوير البروستات بالاصدار البوزيتروني (بيت سكان): 1700 دولار
تصوير كامل الجسم بالرنين المغناطيسي (3 تيسلا): 900 دولار
الجراحة بالأشعة: 4500 دولار
العلاج الإشعاعي (يبدأ من): 4000 دولار
العلاج باليود المشع (يبدأ من): 3500 دولار
الفحص الدوري (يبدأ من): 900 دولار
علاج سرطان البروستات بالطب النووي: 9000 دولار
علاج سرطان البروستات المتقدم بالطب النووي (يبدأ من): 16000 دولار
جراحة المخ والأعصاب (تبدأ من): 15000 دولار
جراحة سرطان الثدي (تبدأ من): 8000 دولار
تصوير أورام الأطفال (يبدأ من): 2500 دولار
لا يزال السرطان أحد الأسباب الرئيسية للوفيات في جميع أنحاء العالم، مما يدفع العلماء إلى البحث عن تدابير وقائية فعالة. ومن بين هذه التدابير، يلعب النظام الغذائي دورًا محوريًا. وبينما لا يوجد طعام واحد يمكنه منع السرطان بشكل كامل، فإن الأنماط الغذائية الغنية بالعناصر الغذائية المحددة ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. في هذا المقال، نستعرض الأدلة العلمية حول الأطعمة المكافحة للسرطان، ونسلط الضوء على أهم مكوناتها وآخر الأبحاث في هذا المجال.
تشير الدراسات إلى أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة النباتية – مثل الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبقوليات – يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان. هذه الأطعمة مليئة بالفيتامينات والمعادن والألياف والمركبات النباتية النشطة بيولوجيًا التي تعمل معًا لحماية الخلايا من التلف.
تشمل آليات هذه المركبات النباتية ما يلي:
هذه الآليات تؤكد على أهمية اتباع نظام غذائي متوازن ومتنوّع في الوقاية من السرطان.
الخضروات الورقية: مثل السبانخ والكرنب، الغنية بمضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين واللوتين، والتي تحمي الخلايا من التلف.
التوت: مثل التوت الأزرق والفراولة وتوت العليق، التي تحتوي على حمض الإيلاجيك والأنثوسيانين، وهما مركبان قد يساعدان في منع نمو الخلايا السرطانية.
الخضروات الصليبية: مثل البروكلي، والقرنبيط، والكرنب، والتي تحتوي على مركب السلفورافان الذي قد يساعد في إزالة السموم من المواد المسببة للسرطان ومنع نمو الأورام.
الثوم: يحتوي على الأليسين، الذي تم ربطه بانخفاض خطر الإصابة بسرطانات المعدة والقولون والمستقيم.
الطماطم: غنية بالليكوبين، وهو مضاد أكسدة مرتبط بتقليل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
الحبوب الكاملة: مثل الأرز البني، والشوفان، والقمح الكامل، التي تحتوي على الألياف، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي وقد يقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
المكسرات والبذور: مثل اللوز، والجوز، وبذور الكتان، التي توفر الدهون الصحية ومضادات الأكسدة التي تدعم الصحة العامة وقد تكون لها خصائص مضادة للسرطان.
البقوليات: مثل الفاصولياء والعدس والبازلاء، الغنية بالبروتين النباتي والألياف، مما يساعد في التحكم في الوزن، وهو عامل رئيسي في الوقاية من السرطان.
الأسماك الدهنية: مثل السلمون والماكريل والسردين، الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، التي لها خصائص مضادة للالتهابات وقد تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
الشاي الأخضر: يحتوي على الكاتيكينات، وهي مضادات أكسدة قد تمنع نمو الخلايا السرطانية. وقد تم ربط استهلاكه المنتظم بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا والقولون.
إدراج هذه الأطعمة في نظامك الغذائي اليومي يمكن أن يساهم في تحسين صحتك العامة وقد يساعد في تقليل خطر الإصابة بالسرطان.
تشير الأبحاث الحديثة إلى العلاقة المتزايدة بين النظام الغذائي والوقاية من السرطان:
مكملات الفطر الطبي: بدأت الأبحاث في دراسة فوائد الفطر الطبي مثل فطر الأسد المتوهج (Lion’s Mane) والريشي (Reishi) في تعزيز المناعة وصحة الدماغ، وهناك أدلة أولية على دورها في مكافحة بعض أنواع السرطان.
الأطعمة الغنية بالريسفيراترول: بدأت هيئة الصحة الوطنية البريطانية (NHS) تجارب على الريسفيراترول، وهو مركب موجود في العنب الأحمر والتوت والفول السوداني، لدراسة دوره المحتمل في الوقاية من سرطان الأمعاء.
الألياف الغذائية وسرطان الدم: وجدت دراسة حديثة من مركز ميموريال سلون كيترينج للسرطان (MSKCC) أن اتباع نظام غذائي غني بالألياف النباتية قد يبطئ تطور بعض أنواع سرطان الدم، مما يبرز أهمية الألياف في الوقاية من السرطان.
بينما تلعب العوامل الوراثية والبيئية دورًا مهمًا في تطور السرطان، فإن تبني نظام غذائي غني بالأطعمة النباتية، والبروتينات الخالية من الدهون، والدهون الصحية يمكن أن يكون خطوة استباقية في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. ومن المهم التركيز على الأنماط الغذائية الشاملة بدلاً من الاعتماد على “الأطعمة الخارقة” فقط. كما أن ممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب العوامل المسببة للسرطان مثل التدخين والإفراط في تناول الكحول يعزز من جهود الوقاية.
تواصل معنا