التصوير بالإصدار البوزيتروني (بيت سكان): 700 دولار
تصوير البروستات بالاصدار البوزيتروني (بيت سكان): 1700 دولار
تصوير كامل الجسم بالرنين المغناطيسي (3 تيسلا): 900 دولار
الجراحة بالأشعة: 4500 دولار
العلاج الإشعاعي (يبدأ من): 4000 دولار
العلاج باليود المشع (يبدأ من): 3500 دولار
الفحص الدوري (يبدأ من): 900 دولار
علاج سرطان البروستات بالطب النووي: 9000 دولار
علاج سرطان البروستات المتقدم بالطب النووي (يبدأ من): 16000 دولار
جراحة المخ والأعصاب (تبدأ من): 15000 دولار
جراحة سرطان الثدي (تبدأ من): 8000 دولار
تصوير أورام الأطفال (يبدأ من): 2500 دولار
التصوير بالإصدار البوزيتروني (بيت سكان): 700 دولار
تصوير البروستات بالاصدار البوزيتروني (بيت سكان): 1700 دولار
تصوير كامل الجسم بالرنين المغناطيسي (3 تيسلا): 900 دولار
الجراحة بالأشعة: 4500 دولار
العلاج الإشعاعي (يبدأ من): 4000 دولار
العلاج باليود المشع (يبدأ من): 3500 دولار
الفحص الدوري (يبدأ من): 900 دولار
علاج سرطان البروستات بالطب النووي: 9000 دولار
علاج سرطان البروستات المتقدم بالطب النووي (يبدأ من): 16000 دولار
جراحة المخ والأعصاب (تبدأ من): 15000 دولار
جراحة سرطان الثدي (تبدأ من): 8000 دولار
تصوير أورام الأطفال (يبدأ من): 2500 دولار
تُعد اللحوم المُعالجة، مثل اللحم المقدد (بيكون)، والنقانق، ولحم المرتديلا، جزءًا أساسيًا من الأنظمة الغذائية في العديد من الدول حول العالم. ومع ذلك، فإن الأدلة المتزايدة تشير إلى وجود علاقة قوية بين استهلاك هذه اللحوم وزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، لا سيما سرطان القولون والمستقيم.
في عام 2015، صنفت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC)، التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، اللحوم المُعالجة ضمن المجموعة 1 من المواد المسرطنة، مما يعني وجود أدلة كافية على أنها تسبب السرطان لدى البشر. هذا التصنيف يضع اللحوم المُعالجة في نفس الفئة مع التدخين والأسبستوس، لكن من المهم ملاحظة أن هذا التصنيف يشير إلى قوة الأدلة وليس مستوى الخطر.
خلصت الوكالة إلى أن تناول 50 غرامًا فقط من اللحوم المُعالجة يوميًا – ما يعادل تقريبًا قطعة نقانق واحدة أو شريحتين من اللحم المقدد – يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم بنسبة 18% (المصدر: منظمة الصحة العالمية).
يعود السبب في هذا الخطر إلى عدة عوامل. فطرق معالجة اللحوم، مثل التدخين والتخمير والتجفيف، تؤدي إلى تكوّن مواد كيميائية مسرطنة مثل مركبات النيتروز والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات. بالإضافة إلى ذلك، فإن الحديد الهيمي الموجود في اللحوم الحمراء قد يعزز إنتاج مركبات النيتروز المسرطنة في الجسم.
تواصل الدراسات الحديثة الكشف عن المزيد من الأدلة حول العلاقة بين استهلاك اللحوم المُعالجة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان. أظهرت دراسة حديثة أجراها علماء من Cancer Research UK أن حتى الكميات القليلة من اللحوم المُعالجة يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. وأكدت الدراسة أنه لا يوجد مستوى آمن لاستهلاك اللحوم المُعالجة، وأن الخطر يزداد مع زيادة الكمية المستهلكة (المصدر: Cancer Research UK).
علاوة على ذلك، أظهرت دراسة نُشرت في The Lancet Oncology ارتفاعًا كبيرًا في معدلات الإصابة بسرطان الأمعاء بين الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 50 عامًا في إنجلترا، مع زيادة سنوية بنسبة 3.6% خلال العقد الماضي حتى عام 2017. ويرجع الباحثون هذا الارتفاع إلى النظام الغذائي السيئ، وزيادة استهلاك الأطعمة المُصنعة والمُعالجة، وارتفاع معدلات السمنة، وانخفاض مستويات النشاط البدني. وأكدت الدراسة أن التحول من الأنظمة الغذائية التقليدية إلى الأنظمة الغنية باللحوم الحمراء أو المُعالجة والسكريات كان له دور كبير في هذا الاتجاه الخطير (المصدر: The Times).
نظرًا للارتباط القوي بين استهلاك اللحوم المُعالجة وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، توصي المنظمات الصحية العالمية بالحد من استهلاك هذه الأطعمة أو تجنبها تمامًا. تنصح الجمعية الأمريكية للسرطان باختيار مصادر بروتين بديلة مثل الأسماك، والدواجن، والبقوليات بدلًا من اللحوم الحمراء والمُعالجة، كما يوصى بإعداد اللحوم عن طريق السلق أو الشواء أو الطهي بالبخار بدلًا من القلي أو الشواء المباشر على الفحم (المصدر: Cleveland Clinic).
كما يُنصح بإدخال المزيد من الأطعمة النباتية إلى النظام الغذائي، مثل الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والبقوليات، وذلك للمساعدة في تقليل خطر الإصابة بالسرطان. إلى جانب ذلك، يُعد الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وتقليل استهلاك الكحول من العوامل الأخرى المهمة للوقاية من السرطان.
رغم أن اللحوم المُعالجة تُعد جزءًا من النظام الغذائي لكثير من الناس، فإن الأدلة العلمية القوية تؤكد أهمية تقليل استهلاكها للحد من خطر الإصابة بالسرطان. اتخاذ قرارات غذائية واعية واتباع أسلوب حياة صحي يمكن أن يساعد بشكل كبير في الوقاية من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان.
تواصل معنا